الخلفية النظامية للمشروع

حظي هذا المشروع الوطني بمباركة كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، يحفظه الله، لتكون هذه المبادرة المباركة بداية واثقة لمعالجة خيبة الأمل التي أصابت كثير من أهالي و ساكني الناطق العشوائية بسبب عدم جدوى الحلول التقليدية و الاعتيادية التي تم توفيرها لتلبية احتياجاتهم الأساسية من الخدمات و المرافق فضلاً عن تحسين و تطوير كافة الجوانب الأمنية و الصحية و الاجتماعية و التعليمية و غيرها ذات الأثر المباشر على نمط و أسلوب حياة المواطنين في هذا البلد الغالي.

و من هذا المنطلق و على هذا الأساس، في عام 2008م أطلق سمو أمير منطقة مكة المكرمة، في عام 2008م، برنامج معالجة وتطوير الأحياء العشوائية بمنطقة مكة المكرمة بالمشاركة مع القطاع الخاص، وقد حظي هذا المشروع على مباركة خادم الحرمين الشريفين وبإشراف اللجنة الوزارية المشكلة بموجب المرسوم الملكي رقم (9002/ م ب) بتاريخ (1428/10/1429هـ) بإشراف اللجنة الوزارية بعضوية صاحب السمو الملكي وزير الداخلية، صاحب السمو الملكي أمير منطقة مكة المكرمة، صاحب السمو الملكي وزير الشؤون البلدية والقروية، معالي وزير المالية، معالي وزير العمل. كما تم تكوين لجنة التنفيذية برئاسة صاحب السمو الملكي أمير منطقة مكة المكرمة وعضوية الجهات المعنية لمتابعة مشاريع العشوائيات وتسهيل تنفيذها.

وبناءً على ذلك تم صدور قرار صاحب السمو الملكي وزير الشؤون البلدية والقروية رقم (47501) بالموافقة على بدء إجراءات نزع ملكية العقارات الواقعة بمنطقة الرويس لصالح شركة جدة للتطوير العمراني وقد بدأت أمانة محافظة جدة بالعمل على دراسة أكثر المناطق العشوائية تأثراً وتأثيراً على محافظة جدة، لتأتي منطقة الرويس كثاني المناطق العشوائية التي استنفذت كافة الحلول الاعتيادية لمعالجتها.

كما حددت لائحة تطوير المناطق العشوائية الموافق عليها ضمن الأمر السامي البرقي رقم (9002/ م ب) بتاريخ (1428/10/1429هـ) المهام و المسؤوليات التي تتضمن تطوير المناطق العشوائية بما يحفظ الحقوق العامة و الخاصة ضمن إطار تنظيمي واضح و شفاف يحكم جميع مراحل التطوير. و لمزيد من التفصيل عن اللائحة يمكن زيارة موقع أمانة محافظة جدة على الإنترنت: www.jeddah.gov.sa .

و بناء على ذلك فقد بدأت أمانة محافظة جدة بالعمل على دراسة أكثر المناطق العشوائية تأثراً تأثيراً على محافظة جدة، لتأتي منطقة الرويس كثاني المناطق العشوائية التي استنفدت كافة الحلول الاعتيادية لمعالجتها.